أحمد وأخوه يوسف في مواجهة رهانات داخل ملهى مقامرة، حيث يلعبان ضد خصوم محترفين لإنقاذ نور التي ستُرسل إلى الخارج خلال ساعتين. أحمد الذي لم يعتد على القمار منذ طفولته يواجه ضغوطًا ليتعلم مهارات المقامرة رغم رغبته في أن يصبح ضابط شرطة. تستعير العائلة رقائق بقيمة مليون دولار بضمانات العائلة للدخول في اللعبة. بينما يحذر الخصوم أحمد من استحالة إنقاذ نور، يرفض الاستسلام ويشرع في اللعب، وذلك وسط تهديد بفقدان فرصة الانقاذ إذا استمر تأجيل الأمر. الحلقة تنتهي مع بدء اللعب الحاسم في مواجهة الحاسمة، والمصير لا يزال معلقًا.