جمال يواجه انهيار شركة العائلة واضطراره لبيع الأصول لتعويض نقص الأجور، بينما تعاني والدته من مرض لا علاج له. يشعر بالذنب والعجز لأنه لا يستطيع توفير علاجها بسبب الأزمة المالية. والدته تدعمه وتطلب منه اتخاذ القرار الذي يراه مناسباً. بعد بيع المنزل والسيارة، يُخبر جمال بنقص كبير في الأموال مستمر، ما يضعه تحت ضغط حاد. في لحظة حاسمة، تعطيه والدته مدخراتها الخاصة، مما يضيف أبعاداً جديدة للمسؤولية والقرارات القادمة، تاركاً مصير الشركة والعائلة معلقاً على حافة الانهيار.