في هذه الحلقة، يحتفل أفراد عائلة النمروسي بقدوم ابنهم النابغة شافي وسط فرحة جدته التي ترى فيه شبهاً بجدهما. تخوض الجدة وشافي حواراً عن علاقة العائلة بالأسرة الإمبراطورية وسلالتها، ويأخذها لتقوده إلى المعبد لتوقد البخور لأسلافهم. فجأة، يتسبب زلزال أو هزة غير متوقعة في ذعر بين الموجودين. تتصاعد الأحداث حين يحثون شافي على الإضاءة كطقس ديني، لكن الأجواء تتحول إلى توتر وغموض، ويبدو أن شيئاً خطيراً على وشك الحدوث في وسط الاضطراب المُفاجئ.