تبدأ الحلقة بإعلان أن سامي قتل ابن حاكم المدينة علنًا، ما يثير غضب وتحفظ مجموعة من المسؤولين. يواجه سامي اتهامات بالعنف وعدم احترام القوانين، ويعتبره البعض متأثرًا بالشياطين. تحاصر السلطات مكان الحادث وتطالبه بعدم التدخل، بينما تحث القائدة العليا على معاقبته بشدة، ممهدة الطريق لتشديد الحكم بصدور مرسوم جديد ضد سامي. في نهاية الحلقة، تعلن تعيين صفاء القديسة للتولى مهمة قمع شياطين الوكر، مما يزيد من التوتر ويترك مصير سامي معلقًا مع تصاعد العقوبات تجاهه.