في هذه الحلقة، تتخلى امرأة كانت تعمل في عالم الترفيه منذ خمس سنوات عن هويتها السابقة وتقرر العودة للزواج من رجل لا تحبه، يبدو خطيبها الذي يحب فتاة أخرى ويرفض مشاعرها. تكتشف المرأة صورها في مكتب خطيبها، ما يرفع التوتر بينها. تُجبر على توقيع عقد إنهاء عملها بسبب تصرفها مع المستثمرين، ثم تعلن اعتزالها من الفن رغم وجود معجبين لها. تُكشف هويتها الحقيقية كابنة لعائلة الخطيب، وتتهيأ للزواج من شوقي، رجل قاس يُقال إنه لا يرحم أحداً، ما يصنع منعطفاً حاسماً وتترك الحلقة على شكوك حول مستقبل تحالفها الجديد.