تبدأ الحلقة بوصول سليم الرشيد إلى مدرسة العزيز لفنون القتال طالبًا إرشادًا، معلنًا أنه تحدى وسحق مدارس عدة. رئيس المدرسة يردّ بحزم: توقف الآن، وإذا خفت من الموت فاستسلم. سليم يعلن "سأواجهك" فتندلع مواجهة تُظهر خلالها تلاميذ المدرسة قلقهم ويسألون عن حالة المعلم. تُبرهن تقنية قبضة الرياح على قوتها خلال الاشتباك، ثم يهنئ القائد زوجته سعيدة: لقد نجحت، قبضة الرياح أقوى فن قتال الآن. تنتهي الحلقة بإعلان الهيمنة هذا، مع بقاء نتيجة مواجهة سليم وتأثيرها مستقبلًا غير محسومين حتى الآن.