تبدأ الحلقة بعودة تميم، الذي يُظهر حبه لأسرتيه، خاصة فرح وشادية، لكنه يعلن نيته في إطلاق ليلى بعد توزيع منازل الجيش بسبب الحاجة لوثيقة زواج. تواجه شادية تميم باتهامه بالبرود تجاه وفاة طفليها جوعًا خلال غيابه، بينما يسود التوتر والخلاف بين الشخصين. تميم يحاول تفسير موقفه بأن وقوفه إلى جانب ليلى كان بدافع المساعدة فقط، في حين أن مشاعر حبه الحقيقية موجهة لشادية. تنتهي الحلقة على قرار تميم وغيره من أفراد الأسرة، مع بقاء مستقبل علاقاتهم مفتوحًا للتطور في الحلقات القادمة.