تتسبب مضيفة تدعى حميدة بإيقاف رحلة جوية طارئة بعدما فتحت باب الطائرة دون إذن لإنقاذ حياة مريض يحتاج لعملية زرع قلب. المدير حسن يلومها بشدة على تعطيل الجدول وما نتج عن ذلك من خسائر مالية، لكنه يواجه اعتراضها عندما تذكر أن قلب المتبرع كان على متن الرحلة بسبب نسيانه في المطار، وأن الطبيب لم يتمكن من الصعود لإنقاذ المريض. حميدة تصر على أن ما فعلته كان لإنقاذ حياة إنسان، في حين يتمسك المدير بإدانتها، ما يترك الحلقة معلقة بنزاع بين قيمة المال وحياة الإنسان وتأثير تصرف حميدة على منصبها ووضعها المستقبلي.