رفيق، مكفن موتى، يتقدم لوظيفة حارس أمن ليلي في متحف خاص حيث يُعرض عليه راتب مالي كبير. بعد توقيع عقد صارم يتضمن تهديدات بعواقب وخيمة عند الفشل، يتعرف على شروط العمل الغريبة، مثل حظر العمل نهارًا والاحتياطات مع تماثيل القبر التي يُقال إنها تتحرك. يُحذر من عدم التفاعل مع أصوات بكاء غامضة ومن تعليمات غريبة تتعلق برأس تمثال برونزي مقطوع. تصاعد الضغط يظهر مع اكتشاف وفاة الحارس السابق بشكل غامض، وتترك الحلقة النهاية مفتوحة على احتمال مواجهة رفيق لمخاطر غير معروفة في الليالي المقبلة بالمتحف.