في هذه الحلقة، يُكلف رجل بإصلاح تمثال أشورا المكسور في المتحف، مستخدمًا موهبته الخاصة لمعرفة الشكل الأصلي للأشياء. رغم إنجازه، يُحمّل المسؤولون عليه تبعات أي تلف مستقبلي للتمثال، ما يثير احتجاجه ويشكك في عدالة القرار. بعد جدال حول الفائدة التي يجنيها من إصلاح القطعة، يُعلن له رفع أجره ليصل إلى مئة ألف عن كل قطعة أصلحها، مما يغير موقفه ويحفزه لتقديم المزيد من الإصلاحات بشكل متفائل. تنتهي الحلقة بإشارته إلى رغبته في إصلاح كل القطع الأثرية وتحقيق أرباح كبيرة، مما يفتح الباب لتطورات قادمة غير محسومة.