بعد وفاة السيد جبار، تظهر السيدة رهام لتعلن أن موته لم يكن بسبب المرض بل اغتيالاً، وهو ما يصدقه الحضور الذين شهدوا مقتل جبار ورئيس قاعة الإخلاص وأربعة أعضاء آخرين على يد قاتل فرّ قبل وصول رجال العصابة. العصابة تعتزم التحقيق والقبض على القاتل الذي يُشتبه في أنه من منافسي عصابة المياه السوداء، وتبدأ التحضيرات لملاحقة العصابة المنتخبة والانتقام لجبار. النهاية تترك احتمال تصعيد الصراع مفتوحًا مع عزم العصابة على ردع كل من يثيرها بتهديد واضح بالانتقام.