في قمة المستثمرين تواجه آمنة تهديدًا مباشرًا من وسام الذي يقول إنه سيحرم مشروعها من أي استثمار إذا لم ترضخ. هي ترد بثقة أنها ستحصل على التمويل. موازياً، الرئيس يأمر سكرتيرته سلوى بصياغة اتفاق استثماري ويصرّ على التفاوض بنفسه، ملمحًا إلى رغبته في التدخّل المباشر. تصاعد المشهد عندما يدخل رجل يُدعى يا عم القاعة متجاوزًا الأمن، مما يثير استغراب الحضور، ثم يكشف أنه ليس مجرد سائق تاكسي بل شريك آمنة. القاعة تشتعل دهشة وترقّبًا لمآل المواجهة.