تبدأ الحلقة بمواجهة في اجتماع استثماري بعدما يعلن رجل أنّه سائق أجرة وعميد فخري فتشكك الآنسة آمنة والمستثمرون في هويته وتتهمه بالاحتيال. المستثمرون يهددون بسحب تمويل شركة النجم للتقنية النانوية ما لم تُوضَح الحقيقة. الآنسة آمنة تُطالَب أن تشرح علاقتها به وتُواجه سخرية الحضور، ويطلبون توضيحًا وإجراء تحقق فوري. تواصل الفريق مع السفارة ونائب رئيس جامعة التربية يؤكد أن السيد خالد تبرع بثلاثة مبانٍ وأن منصبه كعميد فخري حقيقي. التأكيد يبرئ جزئياً سمعته لكن قرار الاستثمار يبقى معلقاً.