الراوية تصعد إلى السماء التاسعة وتلتمس من الآلهة إنصافها بعد كشف خيانة شوقي وعلاقته بالإلهة صفاء التي قتلت أمها وأدت إلى إبادة عائلتها المكوّنة من 73 شخصًا. تروي وقوع الخيانة والدمار وتطلب العدالة، لكن المجلس الإلهي يقلل من أهمية البشر ويعلن شوقي وصفاء "مختارين"، فيُدخَلان مكللين كالإمبراطور والإمبراطورة. يُؤجل اهتمام الآلهة بقضيتها لأنهم على وشك مناقشة أمر مهم في قاعة الاجتماعات، فتظل مطالب الراوية بلا جواب وتُترك معلّقة بانتظار قرار الآلهة المقبل.