تبدأ الحلقة بمشادة في محل مجوهرات حول دبوس ثمين: صفاء تدّعي أنها اختارته أولاً، والبائعة تصرّ أن الآنسة الأخرى اختارته وتضعه في العلبة. متدخلون يسخرون من وضع صفاء ويذكرون معاملة عائلة منصور لها وأنها عاشت معهم بلا مصروف، وأن حالتها أسوأ وربما تمنى الموت بسبب العذاب. يظهر رجل آخر (الأخ الثالث) ويقول إن الدبوس هدية لـ"جدته"، فيزداد الاستهزاء بتسمية "جدة منصور". النهاية تتصاعد بتهديد مباشر: "سأؤدبك اليوم جيدًا"، ولا يُحسم من سيحوز الدبوس.