تبدأ الحلقة بصراع مباشر: مريم تقسم 'أنا لن أهتم بأحمد مجددًا' لكنها تُخبر بأن معدته تؤلمه، فتتردد بين عدم الرد والذهاب إليه. صديقاتها يسخرن وتذكرها بأنها ابنة عائلة الصافي وأن الرجال متاحون، ويطلبون منها أحيانًا ألا ترد. تتكرر تلميحات لماضيها بأن كل اتصال من أحمد كان يدفعها للعودة لرعايته، مما يزيد الضغط. رغم إعلانها بأنها ستجيب فحسب، تذهب مريم فعلاً؛ هذه خطوة تحوّل تكسر عهدها. حتى عندما عرضت صديقة أن تذهب بدلاً منها، أصرت مريم على الذهاب بنفسها. تختتم الحلقة بلحظة رؤية مفاجئة تترك قرارها معلقًا.