في حفل اختيار يتيح لأعظم مستهلك اصطحاب شخص، تختار سيدة مريم فجأة سيد آدم. تتصاعد الحلقة حين يتحول المشهد من عرض إلى مواجهة: يكتشف الحضور أن آدم هو "أكبر الشرير"، زعيم عالم الجريمة وابن غير شرعي لعائلة الشاذلي وعدوها، مختبئ منذ مقتل السيد الكبير الذي قتلته والدة أحمد. آدم يسأل إن كانت تعرفه، وترد دون تردد: "لا... في النهاية إنها مجرد علاقة لليلة واحدة". التغيير الأساسي هو قرار مريم بربط نفسها بهذا الرجل الخطر، وينتهي المشهد بقلق واضح حول عواقب تلك الليلة.