في مؤتمر صحفي مشحون، تفرض مريم اعتذارًا علنيًا وتتهم الآنسة سارة بأنها عشيقة وأن أحمد داعم مالي لها، بينما سارة تنفي وتصف حديث مريم بالمزيف. الصحفيون يسألون مريم وأحمد؛ أحمد ينفي ويطلب تجاهل الاتهامات، وتظهر لقطات سابقة بأن مريم ضربت سارة. مريم تعبر عن اعتذار ظاهر للمجتمع وتلمّح أنها ربما يجب أن تسلّم نفسها للشرطة بدلًا من الظهور الإعلامي. حين تُطالَب سارة بوجود دليل على الاتهام، تصعّد مريم الموقف بعرض شيء قائلةً هذا هو الدليل. الحلقة تنتهي على كشف الدليل المعلق وتأثيره الوشيك على سمعة الجميع.