تبدأ الحلقة بمواجهة مريم بعد اكتشافها أن طفل سارة وُلد ميتًا، وتتهم بأنها أخفت الخبر أو أن حبيبتك الأولى هي من لم تخبر وأنها شوهت سمعة زوجك. أحمد يرد بطلب الطلاق فتصدر مريم قرارها وتحدد موعد المكتب المدني. من جانب آخر يناقش أخ آدم وشركاء المجموعة الاستفادة من الضجة: استغلال خبر الطلاق كحملة ترويجية تؤثر على سعر أسهم مجموعة الشاذلي وكطُعم لإضعاف أحمد. يختلفون حول الوسائل وحدود الأخلاق، لكن الخطة تُقرّ وتبدأ خطوات التنفيذ، تاركة نتيجتها معلّقة. تتصاعد الضغوط الإعلامية والمالية، وتضطر مريم لاتخاذ موقف واضح بشأن توقيع الطلاق.