تبدأ الحلقة بإنذار صارم: إما توقيع اتفاقية صلح أو الاستمرار في الإهانة، ومحامية جمانة تمنح فرصة أخيرة، فيُختار الصلح فعلاً. يتصاعد التوتر داخل العائلة حين ياسر يعاني من الظلم ويُتهم تمييز جواد كابن مدلل، وسناء تحذر من إفساد علاقته بـالسيد ياسر. ياسر يعرض نفسه للضرب قائلًا إن تسامحه مع أخيه يجعل قتله ممكنًا، ويتضح أنه طلب الضرب بنفسه. يرد أحدهم بأن القتل له ثمن، ويهدد بأن موت أخته سيُقَتَصّ له، تاركًا احتمال انتقام وقرار فوري معلقًا.