تبدأ الحلقة برد فعل على اقتحام آلاف الناس للمقبرة؛ فريق يعتذر لرجل يرفض أن يُنادى "سيداً" ويعتبر نفسه فاشلاً عاجزاً عن حماية أي شيء. ياسر يقر أن مساعدته كانت سبب ما حدث لجمانة وسناء، بعدما قالت مسؤولة الملجأ إن والديهما ماتا فاتفقوا على مساعدتهما. ثم يكتشف أن المرأتين تتظاهران بالضعف وارتقيا بجهودهما، ما يزيد إحباطه. مهنياً يائس لأن معايير المحاماة صارمة والمنافسون يملكون دعم أندية. زملاؤه يعرضون فتح مكتب وتأسيس نادي لمساندة المشاركين. تنتهي الحلقة بسؤال زوجته له: هل أدركت خطأك؟