في هذه الحلقة، تأمر امرأة بتحضير السيارة بسرعة لحظر شركة السليمي بالكامل، لتجعل رامي يشهد سقوط شركته بعينيه. يتصاعد الصراع حين يواجه رامي انتقادات قاسية من رجل يُذكر ماضيه في دار الأيتام ويقلل من قيمة مكافآته ويندد به باعتباره ابنًا مزيفًا بلا صلة قرابة. يحاول رامي الدفاع عن نفسه لكن يقطع كلامه بأوامر الصمت، مؤكداً على أنه سيظل مزيفًا رغم محاولاته. في النهاية، تظهر أخت رامي غاضبة بعد سماعها الإهانة، متسائلة عمن أعطى رامي الجرأة لسب كمال بتلك الطريقة، ما يترك الحلقة معلقة في توتر المواجهة القادمة.