حبيبة تأتي إلى منزل علي لحضور لقاء متوتر حول حمل مفترض. عند الوصول تتبادل كلمات حادة مع علي وامرأة تُعرَف بـ«زوجة أخي»، فتعلن الأخيرة أن حبيبة حامل فيمنعونها من الشرب ويحرصون على دفئها. تظهر ذاكرة مؤلمة حين تكشف امرأة أخرى أنها فقدت خصوبتها بعد طعنة قبل خمس سنوات وأن علي أنجب طفلاً من امرأة أخرى، ما يزيد الشك واللوم. تتصاعد المواجهة عندما تسقط حبيبة فجأة وتنكشف بأنها ليست حامل، ويتهمونها بالتصنع. تنتهي الحلقة بطلب مرافقتها، ما يترك دافعها ونتيجة الاتهامات معلّقين.