تبدأ الحلقة في صباح هادئ حيث يثير الأولاد الصغار الفوضى في الحي رغم هدوء الجو. يظهر صبي من عائلة البيداري مصابًا بكسور في ساقه ولا يزال يلبس الجبس، كما يتعرض سامي، فتى آخر، للوم بعد أن عبث بخلية دبابير مما أدى إلى انتفاخ وجهه. يتوتر الوضع عندما يوبّخ سامي من قبل شخص يدعى كمال الفياد بسبب تصرفاته المتكررة، ويتلقى سامي ضربًا تحذيريًا لكنه يطلب عدم التعنيف. تتصاعد الأجواء حين يأخذ كمال سامي معه بعد أن أعرب عن ندمه، وتبقى النهاية مفتوحة حول علاقتهما أو ما سيحدث بعد ذلك.