تبدأ الحلقة بعد تشريح جثة وتطور شجار أهل الضحية عند باب مركز الشرطة، وهم يهددون بنشر الخبر ما قد يضر بسمعة الشرطة. مي، الطبيبة الجديدة المعروفة بقدرتها على مخاطبة الجثث، تنهار وتلوم نفسها بينما قمر، الطبيبة الرئيسية، تدافع عنها وتؤكد أن التشريح إجراء قانوني. المدير يعرض على مي إلقاء محاضرة في العاصمة رغم أن المحاضرات عادة يذهب لها الطبيب الرئيسي؛ الزملاء يدعمونها لكنها مترددة. والقضية تضع ثقة الجمهور في الطب الشرعي على المحك. تنتهي الحلقة بتهديد صريح: "سأكشف بتأكيد خدعة كمخاطبة الجثث"، ما يترك سمعتها والدعوة مهددتين.