في قاعة التشريح، تكشف رئيسة الطب الشرعي قمر أن بقايا في معدة الضحية سيانيد بجرعة كافية للموت السريع، وتؤكد أن هذا هو سبب الوفاة الحقيقي. زملاءها يشككون بمصداقيتها ويتهمونها بالتحيز لمساعدة مي، ويطردونها من غرفة التشريح بعد تبادل اتهامات وسخرية. تذكر أنها تقوم بالتشريح وحدها ولم تدون النتيجة مسبقًا، لكنها كشفت الدليل علناً. وتحت الضغط تطلب الانتقال إلى منصب إداري وتعلن أنها لن تعمل كطبيبة شرعية بعد الآن. التغيير المحوري هو تركها للتشريح؛ فبعد تركي للتشريح كيف ستتحدث مي مع الموتى؟