جميلة تنتظر توقيع عمر على موافقة العملية لكنه لا يحضر وتكتشفه مرافقًا لطفليه التوأم البالغان ست سنوات. امرأة تهدّدهما وتُخبر جميلة أن عمر كان قادرًا على الإنجاب لكنه لم يرد إنجاب أطفالها وتطلب منها أن تموت ليبقى هو معها. لاحقًا يعود عمر ليقول إنه طلق ريهام وسيتزوج جميلة ويطلب منها الانتظار. ثم تستيقظ جميلة في اليوم قبل تسجيل امتحان الثانوية 1983، ومع تدخل معلم سمير تترك فكرة الزواج وتُسجل للامتحان لتنضم إلى جامعة الدفاع، ومصير وعد عمر غير محسوم.