في الحلقة تنكشف أزمة فورية: نسيت إحدى الحاضرات ملف الندوة، وبدونه لن تُعقد الندوة الطارئة. عمر يصطحب ريهام إلى القاعة ويعتني بها داخل السيارة، يخصص لها المقعد، يقدم دواءً وبرتقالة للدوار، ثم يقرر العودة لإحضار الملف. المرأة التي نسيته تواجهه متهمة إياه بتفريطه في مصالحها لصالح كلام ريهام، وتعلن أن قبولها في جامعة الدفاع سيعني رحيلها وقطع كل صلة. تتصاعد الأحداث حتى ذروة تهديدية عندما يصرخ أحدهم "ابتعدي بسرعة يا صغيرة السيارة لا تتوقف"، تاركًا مصيرهم معلقًا، والحلقة تنتهي بلحظة توتر.