تبدأ الحلقة عند حصول خلاف في المشرحة بعد أن أعلنت الطبيبة هدى أن الحادث 'ليست جريمة قتل'. زملاءها يتهمونها بالتسرع ويطالبون بتشريح الجثة لفحص أدق، فيُطلب الحصول على موافقة التوقيع وتُقرر إعادة التشريح. يتصاعد الموقف بتبادل اتهامات قصيرة ورفض للاعتماد على النتيجة الأولى، ثم يهدأ المشهد باكتمال إجراءات الموافقة. بعد ذلك ننتقل إلى نهاية دوام هدى؛ زميل يخبرها أنه سيكتب التقرير ويطلب أن تعود إلى بيته حيث «عائلتي تريد رؤيتك»، بينما تهرب هدى بذكر مهمة ستنجزها بعد الفجر، تاركة قرار التشريح وموقفها الشخصي بلا حسم.