تبدأ الحلقة بمواجهة حادة، امرأة تلوم سيدي سالم لأنه غاب عن مكالماتها ستة أشهر ولأنه تخلى عن منصبه كزعيم قاعة الآلهة السماوية وعاد إلى البلاد ليعمل بسائق تاكسي. تطلب منه فتح تحقيق في مقتل والدتها؛ بعد نتائج خارجية يكشف عن احتمال ارتباط الجريمة بالتحالف الدموي ويطلب الاستمرار بالتحري. المشهد ينتقل لمحاولة هروب: المرأة تعرض مالاً على سائق لمساعدتها، تتعرضان للمطاردة لكن السائق يواجه حد سرعة في نفق وينجح أخيراً في الإفلات. عند التوقف يقول لها إنها حرة ثم يسأل: "هل شربتِ شيئًا ملوثًا أو غير نظيف؟" النهاية معلقة حول حالتها.