في سوق مزدحم يتعرف رجل على امرأة تُعرّف بأنها نور، رئيسة مجموعة النور، ويوبّخها متهمًا إياها باستغلال النساء بعد بحث استمر أربع سنوات عنه. تتدخل فتاة وتناشد والدها بالاعتراف وتُظهر نتائج فحص الأبوة أنها ابنته. يسأل الرجل لماذا لم تبحث عنه مبكرًا فتجيب أنها لم تستطع إيجاده بسبب تنقله بين وظائف متواضعة وبيع اللحم. يكتشف أن نور كانت تحقق في أمره طوال السنوات. تتحول المواجهة إلى صدمة عندما تطلب منه: "إن كنت رجلًا بحق فتزوجني الآن"، وتُترك ردة فعله معلقة.