في المطار تبدأ مواجهة حادة بين لين وخطيبها بعدما احتدت الخلافات حول علاقتها واتهامات بالعار استمرت عشر سنوات. يتبادل الاثنان إهانات عن موت الأم، واضطراب تخثر الدم، وعدم الإنجاب، وتتصاعد المشاحنات عندما يطالبه بخطيبها بنزع سوار يشبه سوار جدتها. يتوضح أن السوار على يد ميلا، فيتهمه الرجل بأن لين افتعلت الفوضى وذهبت لتتشاجر مع ميلا. تكشف ميلا أنها منعت من زيارة والدِه في المستشفى وكاد سوارها أن يُكسر. ينتهي المشهد بطلب صريح من الرجل: عودي واعتذري لميلا، وقرار لين يبقى معلقًا.