تبدأ الحلقة بعودة جلال، الابن الأكبر لعائلة لؤي، حاملاً جثمان والدته بعد حادث دهس متعمد. يعم الشك والاتهام وسط الأسرة تجاه سائق الهروب، وتبرز تلميحات بأن جلال قد يكون وراء الحادث لتمثيل دور الضحية وكسب التعاطف. تتصاعد المواجهة حين يواجهه أحدهم بشكوكه ويهاجمه كلامياً. تنتهي الحلقة بتوتر متصاعد حول تصرف جلال غامضاً، وسط تهديدات مبطنة تلمح إلى احتمال تصعيد المواجهة، مما يترك النهاية مفتوحة للتطورات القادمة.