تبدأ الحلقة باجتماع عشيرة استثنائي لمناقشة عودة جلال، ابن مطرود العشيرة، وترشيحه لمنصب ورينا. يتصاعد النزاع حين يعارض بعض الأعضاء تعيينه بحجج أنه فقد صلته بالعائلة وليس مؤهلاً، بينما يدافع آخرون عن حقه الوراثي. تتلقى الخلافات طابعًا شخصيًا، وتتجلى الخلافات بين من يريد حصر السلطة بالابن الشرعي شوقي ومن يدعم جلال للثأر والانتقام. تتصاعد الاتهامات حول ماضي وفاة أم جلال، مما يزيد التوتر. تختتم الحلقة بتهديد صريح بقطع العلاقات إذا تم تعيين جلال، مما يترك القرار معلقًا وسط أجواء من التوتر والشكوك.