تبدأ الحلقة باجتماع عشيرة حاسم لمناقشة نقل الميراث من لؤي إلى شوقي، وهو القرار الذي يثير خلافًا حادًا، خاصة بين جلال وابنته التي تعتبر الوريث الشرعي ولكنه يُتهم بالتهميش. رغم احتجاجات جلال وأمه على عدم عدالة نقل الميراث، يصر رئيس العشيرة على اتخاذ قرار بالتصويت ليحسم الخلاف. يتصاعد التوتر حين تدخل قوات الحرس فجأة وتعترض الاجتماع، مما يثير الفوضى والخوف. تنتهي الحلقة مع بدء التصويت بينما تتصاعد القلق والخوف بين الحاضرين بانتظار النتيجة التي قد تغير مصير العشيرة كلها.