تبدأ الحلقة باستعداد مجموعة من الوحوش لمهاجمة البشر، يقودهم الأخ خالد الذي يظهر قوته الكبيرة وحمايته لمنطقته. يستهين الآخرون بثعلب شخص آخر ذي المستوى المنخفض، ويُجبر هذا الشخص على الانضمام إلى الصفوف الأمامية كدرع بشري. عند وصول زعيم المنطقة، سيد الموتى، تهدد المعركة الجميع، ويُثار التوتر حول من سيقتل الزعيم أولًا للحصول على قطعة سلاح إلهي. الأخ خالد يثبت قوته بينما تتصاعد المواجهة، وتنتهي الحلقة مع استعداد الوحوش للانقضاض على البشر وسط تحذير صريح بأن المعركة العنيفة على وشك البدء، تاركة النتيجة غير واضحة.