تبدأ الحلقة بقرار رجل يُدعى رامي بصحبة سهير لتسجيل زواجهما، لكنه يشترط عليها الطاعة والبقاء في المنزل للعناية بالعائلة والطفل. تتفاقم حالة سهير الصحية فجأة عندما تعاني من ألم شديد في بطنها وتطلب من رامي نقلها إلى المستشفى. يصل رامي متأخرًا ويعطيها المحلول الطبي الذي يحتوي على مهدئ يجعلها تغفو بسرعة. في المشفى، يتضح أن سهير بحاجة لرعاية أهلها، لكنها تجهل مكانهم وعلاقتها بهم تصبح مجهولة، مما يترك الحلقة بنهاية مفتوحة حول قدرة سهير على التعامل مع وضعها الصحي والاجتماعي الجديد.