تبدأ الحلقة بوضع حفيد رجل ثري من عائلة العتابي كرئيس تنفيذي، وسط حديث عن حاجته للتعافي من مرض. يعيش الجد حالة صحية حرجة تدفعه إلى ترتيب زواج حفيده حسين من ريما العتابي، التي تقبع في السجن، كخطوة للحفاظ على نسب العائلة. حسين يُخطر جدّه بأنه مستعد للزواج رغم اعتراضه الشخصي، ويقوم بمحادثة خاصة مع ريما. في اللقاء، يوضح حسين رفضه لإنجاب أطفال منها، وينكر احتمال حبه لها مهما حدث. تنتهي الحلقة مع توتر العلاقة بين حسين وريما، تاركة المآل مفتوحًا لمصير ارتباطهما ودوافع كل طرف.