ريما تعاني من تنمر حسين رغم إعاقته، لكنها تتحمل دون أن تشتكي أمام جدها. خلال الصباح، تظل بلا طعام وتقوم بالأعمال المنزلية، مما يثير شكوكًا حول أخلاقها. يتحدث شخص آخر عن تعافي حسين المتوقع وقدرته على العودة للعمل، ما يزيد الضغط على ريما. في النهاية، يأمر رجل ريما بالذهاب إلى فندق لإعادة ملابس تركها حسين، ويعرض عليها خطة لخداعها وابتعادها عنه مقابل تدمير سمعتها. تنتهي الحلقة مع توجه ريما إلى الفندق وسط تهديد مبطن وتصعيد واضح للصراع القادم.