الأمير قبض على ابنة قائد الصحراء حية، فتصرخ وتلعن خاطفها، ما يفتح نزاعًا سياسيًا فوريًا. المستشارة يوي تفتخر بخطتها التي أدت إلى انتصار الأمير وإحضارها، وتعلن قرب زواج بين الابنة والأمير، بينما الحاضرة ترفض اعتبارها ابنة المتمرّد. تكشف المحادثات أن أن يوان أخبرت بمخبأ فلول الأعداء فاستُبقيت بالقرب من الأمير بعد عفو الأمير جين، وأن المتهمة مزقت كتاب الأمير العسكري وضربت جنودًا شاركوا في قمع والدها. الأمير اكتفى بوعظ خفيف وإعادتها، ما أثار غضب القادة؛ والآن الجنرال—أخو المتحدث—في موقف حرج، والمآلات السياسية معلقة.