تبدأ الحلقة بمواجهة مباشرة: الآنسة يوي تقاوم رجلاً يسبها ويصر على إقصائها إن لم تكن الزوجة الوحيدة. المشهد يتصاعد بصراخ ورفض قوي منها، والمحاطون يوبخون الرجل ويعتبرون سلوكها إهانة لمكانتها كزوجة الأمير المستقبلية التي عينها جلالته. المارة يوبخون الرجل لجرأته ويقولون إنه تجاوز كل الحدود. بعد الفوضى يكشف الحشد أنّ الآنسة يوي والجنرال شياو غادرا الجيش بلا إذن، والجريمة تُعدّ تستوجب الإعدام. الأمير، مستاء، يأمر الجيش بالانطلاق فورًا للعودة إلى العاصمة، تاركًا مصير يوي والجنرال شياو وعقوبتهما معلقًا.