الأمير يواجه يوي في قصر الدوق بعدما اعتبر سلوكها غير مقبول؛ يرفض هداياها التافهة ويصر على أن يمنحها درسًا بدل التسامح. تتصاعد المواجهة عندما يذكر أن أخاها، الجنرال شياو، غاب عن منصبه بلا إذن وجريمته قد تستوجب الإعدام، فيضغط عليها بمسألة القانون العسكري. يتهمها بالغيرة والتصرف بتفرد اعتمادًا على خطوبتهما ويطلب منها ضبط سلوكها. تتعقد الأمور باتهام مرتبط بيوان وطعنه لجنود دون سبب واضح، لتبقى مصائر يوي وأخيها معلّقة. تُنهي الحلقة بإصرار الأمير على إجابة عن جريمة يوان، ما يترك مصيرهما معلقًا.