في يوم زفافها المدبّر، تستعد إلينا لتتزوج كين، الوصي الذي اختاره لها الإله هاديس قبل مئتي عام تحت الإكراه. يحضر كين أمام أفروديت وإله الزواج ليعلن زفافه. لكنه يصرّح أمام الجميع بأن المرأة التي يحبها ويريد الزواج منها هي ستيلا، خادمة إلينا، وليس إلينا نفسها. يثير هذا الإعلان المفاجئ تساؤلات حول هوية إلينا الحقيقية، مما يهز أساس الحدث المرتقب ويترك مصيرها معلقًا.