تتجدد مهام النظام عند منتصف الليل وتُكلف المضيفة بأداء مشهد إغواء للبطل فيصل. تتابع تفاصيل جسده بكل هوس: الوجه، البشرة، الترقوة، الصدر، والأصابع، وتعلم أن رغبتها قد تجعله يكرهها. يتصاعد الصراع عندما يتضح أن ساق فيصل معطلة فيحتاج مساعدتها للصعود إلى السرير؛ ترى فرصة لإذلاله واستغلال عقدة نقصه. تقدم المهمة يقترب من الحد الأقصى ونقطة التحول تحدث حين يصبح طلب المساعدة حتمياً. تخطط صراحةً لاستغلال حاجته وتستمتع بدور المضيفة الشريرة، وتراقب تقدم المهمة بحرص. تختتم الحلقة بملاحظة أن الأعرج نائم على السرير، تاركة قرارها معلقاً.