تبدأ الحلقة بصراع عصابة العنقاء التي تواجه تهديدًا بالابتلاع من قبل قوى معادية، عقب ضعفها بعد وفاة ابن الزعيمة. يسرى، عائدة حديثًا، تواجه اتهامات وخيانة داخل العصابة، حيث يُكشف أنها باعت معلومات أدت لموت والديها وأن ابن الزعيمة قُتل بدورهم. في مواجهة الأعمام الذين يطالبونها بالتخلي عن قيادة العصابة، ترفض يسرى وتتوعد بحماية ممتلكاتها وانتقامها لعائلتها. الحلقة تنتهي بصدور أمر بقتلها رغم محاولات التمهل، مما يترك مصير يسرى والعصابة في حالة توتر وانتظار لما سيأتي.