صخر يطالب سارة بالاختباء فورًا بينما ترفض الرحيل بسهولة؛ الحوار المكثف يكشف اعترافًا بالحب ووعدًا بالنجاة، وصخر يصر على أن تذهب حفاظًا على أمنها. تنتقل المشاهد إلى مجموعة تحتفل بوجود رهينة، يطلبون إطلاق سراحه ثم يطالبون بـ"لعبة" جديدة، ثم يظهر عمرو مهددًا: "إذا أردت لصديقتك السلامة فعليك طاعتنا وإلا سأقتلها." الجميع يترقب قرارًا سيحدد مصيرها. التهديد يجعل مصير سارة مشروطًا بطاعة الخاطفين. الخيار واضح: الطاعة أو فقدان حياتها.