تبدأ الحلقة بمواجهة عنيفة: رجل يعتدي لفظياً وجسدياً على شخص آخر، يأمره "لا تتحرك" ويستهينه، ويهدد بأنه سيحل محل والديه ويعلمه درساً. الحضور يعبّرون عن خوف وانهيار؛ شخص يطلب معرفة أصل المعتدى عليه فيكشفون أن والده هو نادر من مدينة الجنوب وأن اسمه عمرو. هذا الكشف يغيّر التوتر: الحاضرون يندفعون بالنداء "أبي" و"عمي"، ويبدأ الاتصال للاستعلام عن غياب عمرو عن موقع التدريب. الخاتمة تترك حالة طوارئ: مكالمة عاجلة تصل إلى مصنع الأمن للسيد وسام، وقرار حول مصير عمرو لا يزال معلقاً.