في معسكر القائد حافظ تظهر امرأة تدّعي أنها زوجته، فتتصاعد المواجهة فورًا. الحشد يسخر ويتهمها بأنها تحاول تدمير الزواج ويرفضون ادعاءها، ويأمرون بضربها. ترد امرأة أخرى بأن ابنتها زوجة حافظ وتدعم الادعاء، فتزداد العداوة. المدعية تعرض وثيقة زواج ورسائل تناقلتها معه طوال سبع سنوات وتؤكد أنها مكتوبة بخطه. القائدين وأطراف الحشد يصرّون على أنها مزورة، ويشعرون بالغضب وتمت محاولة الاعتداء. نقطة التحول تأتي عندما تُخرج المدعية صورة زفاف.. تنتهي الحلقة على مشهد عرض الصورة، وتبقى المصداقية قيد القرار. لا أحد يعلم إن كانت الأدلة ستقنع القائد أو سيتجاهلها الحشد.