تصل امرأة إلى معسكر عسكري حاملة طفلاً وتدعي أنها زوجة حافظ، فتُتهم فورًا بأنها تغوي الرجال ومحتالة لأن حافظ متزوج من ليلى المعروفة لدى أهل المعسكر. تتصاعد المواجهة: تلتمس المرأة من الضابط الإنقاذ بينما الجنود يطلبون دليلًا، ويأمرها الضابط بالمغادرة لعدم وجود وثائق. يتحول جمع المعسكر إلى تهديد بالعقاب والإعدام ويصرخون لطردها، لكنها ترفض مغادرة ابنها وتُدافع عن نفسها. تنتهي الحلقة بإعلانها صريحًا بصوت مرتفع: «أنا ابنة القائد العام فايز الجمال»، ما يرفع الرهانات ويترك مصيرها وسمعتها معلقين.