يتواجه طارق مع مديره بعد خصم راتبه رغم عمله المستمر لمدة نصف شهر دون غياب، بسبب عدم تسجيل حضور وهو ما ينكر طارق صحته. المدير يهدده بالاستبدال إذا لم يتحمل ضغط العمل، مؤكداً أن هناك الكثير من الخالدين الراغبين في الوظيفة. وفي مشهد آخر، يُكتشف أن طارق تظاهر بالموت لتفادي العمل، فيُوبّخه المدير ويقرر خصم راتبه كاملاً. رغم ذلك، يصر طارق على أن جهوده في طريق الخلود ليست بلا قيمة، ما يضع نهاية الحلقة على تحدٍ مستمر بينه وبين مديره حول تقدير عمله ومستقبله المهني.